دبي في 4 نوفمبر / وام / انطلقت اليوم في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، فعاليات المؤتمر السنوي الثالث للأحياء الدقيقة السريرية الذي نظمته جمعية الإمارات لعلم الأحياء الدقيقة السريرية بمشاركة 437 مشاركا من مختلف دول العالم بمن فيهم نخبة من المشاركين في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية “MBRU” و27 متحدثا من دولة الإمارات و10 متحدثين دوليين وخبراء وعلماء وأطباء ومتخصصين في علم الأحياء الدقيقة وطلاب ومتخصصين.

شارك في هذا الحدث، الذي يستمر ثلاثة أيام، الدكتورة موزة الشرهان رئيسة قسم علم الأمراض في مستشفى دبي رئيسة جمعية الإمارات الطبية، والدكتورة ليلى السويدي عميدة شؤون الطلبة والأستاذة المشاركة في أمراض الدم الجزيئية في كلية الطب بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

وقال الدكتور جنس تومسن رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر ورئيس جمعية الإمارات للأحياء الدقيقة السريرية”ESCM” إن هذا المؤتمر يكتسب أهمية خاصة نظرا لمناقشته المتعمقة حول أنماط واتجاهات ترصد مقاومة مضادات الميكروبات في الدولة.

وشدد على الدور الحاسم لترصد مقاومة مضادات الميكروبات في توجيه عملية صنع القرار السريري وتتبع اتجاهات المقاومة في حالات العدوى وتوفير البيانات الوبائية الأساسية لفهم تأثير مقاومة مضادات الميكروبات على الصحة العامة وفعالية تدابير المكافحة داخل مرافق الرعاية الصحية والمجتمع.

وأضاف أن برامج ترصد مقاومة مضادات الميكروبات والإشراف على المضادات الحيوية تعد أدوات وتدخلات أساسية لإبطاء ظهور وانتشار الكائنات الحية الدقيقة المقاومة للأدوية في البشر والنباتات والبيئة.

ولفت إلى مشاركة 45 مختبرا سريريا لعلم الأحياء الدقيقة حاليا في المراقبة الوطنية لمقاومة مضادات الميكروبات في الدولة، منوها إلى ورشة العمل التي عقدت يوم أمس الجمعة حول توليد مضاد حيوي تراكمي وتحليل البيانات.

وأكد الدكتور تومسن أهمية تحليل البيانات الذي يساعد الأطباء في اختيار المضادات الحيوية المناسبة منذ البداية مما يؤدي إلى تعافي أسرع للمرضى وخفض معدلات الوفيات خاصة بالنسبة للعدوى التي تهدد الحياة.

وتضمن جدول أعمال المؤتمر 36 محاضرة غطت مجموعة من الموضوعات الناشئة وتناولت أحدث التطورات والتحديات التي تواجه القطاع .

وناقش اليوم الأول للمؤتمر، موضوعات منها الإشراف على مضادات الميكروبات والالتهاب الرئوي المرتبط بجهاز التنفس الصناعي وتغير المناخ ومقاومة مضادات الميكروبات البيئية “AMR” ومسابقة لأفضل ملخص.

كما بحثت الجلسات عددا من الموضوعات مثل الإشراف المضاد للبكتيريا ودور علم الأحياء الدقيقة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وتأثير تغير المناخ على مقاومة مضادات الميكروبات والدراسات العالمية التي تستكشف العلاقة بين تلوث الهواء و”COVID-19″.

وأكد الدكتور أرون كومار رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية في “ESCM” أهمية المحتوى المتنوع للمؤتمر وقدرته على تثقيف وإشراك المشاركين في علم الأحياء الدقيقة السريري.

مصطفى بدر الدين/ حليمة الشامسي

By admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

404 Not Found

404

Not Found

The resource requested could not be found on this server!


Proudly powered by LiteSpeed Web Server

Please be advised that LiteSpeed Technologies Inc. is not a web hosting company and, as such, has no control over content found on this site.