– 22506 طلاب وطالبات شاركوا في التصفيات على مستوى الدول.
– من سيكون بطل فئة أصحاب الهمم في الدورة السابعة من تحدي القراءة العربي؟

• المشاركون في التصفيات النهائية أحرزوا المراكز الأولى من بين 22506 طلاب وطالبات.
• الإعلان عن اسم البطل في 31 أكتوبر خلال الحفل الختامي في أوبرا دبي.
• 200 ألف درهم جائزة بطل تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم.

……………………………………………
دبي في 29 أكتوبر / وام / يترقب العالم العربي يوم 31 أكتوبر الجاري لمعرفة بطل تحدي القراءة العربي في دورته السابعة لفئة أصحاب الهمم، وهي الفئة التي أضيفت في الدورة السابعة للمرة الأولى ما يعكس حرص المبادرة على الاهتمام بأصحاب الهمم وإتاحة الفرصة أمامهم لإثبات جدارتهم وتفوقهم، حيث شارك 22506 طلاب وطالبات في التصفيات على مستوى الدول، واشترطت لجنة التحكيم لفئة أصحاب الهمم، قراءة إجمالي 25 كتاباً.
ويأتي التتويج المرتقب الذي يستضيفه مسرح أوبرا دبي بعد إعلان أسماء أصحاب المراكز الأولى في فئة أصحاب الهمم على مستوى الدول المشاركة في التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية على مستوى العالم، والتي شهدت في دورتها السابعة مشاركة قياسية بلغت أكثر من 24.8 مليون طالب وطالبة يمثلون أكثر من 188 ألف مدرسة في 46 دولة حول العالم، وتحت إشراف نحو 150 ألف مشرف ومشرفة قراءة.
وتشتد المنافسة بين المتأهلين إلى التصفيات النهائية، بين أبطال الدول المشاركة، وكل منهم يطمح إلى حمل اللقب ونيل جائزة قدرها 200 ألف درهم، فلمن يا ترى سيكون اللقب، وهو الأول من نوعه خلال سبع دورات من تحدي القراءة العربي؟

– غريب محمد اليماحي – بطل دولة الإمارات العربية المتحدة..
توج غريب محمد اليماحي، بطلاً للدورة السابعة من تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة عن فئة أصحاب الهمم، من بين 190 طالباً وطالبة شاركوا في التحدي.
استطاع غريب، الذي يعاني إعاقة بصرية، من خلال نظرته الإيجابية المتفائلة وتعاونه اللامحدود وحبه الخير لكل المحيطين به، أن يحقق التفوق في دراسته منذ الصغر، على نحو أذهل الجميع دون أن يلتفت إلى التحديات التي وقفت حجر عثرة في طريقة، ولعل أبرزها تعلم طريقة برايل التي تتطلب وقتاً وجهداً لإتقانها.
تمكن من أن يبرز مواهبه ومهاراته خاصة في اللغة العربية، فقد كان شغوفاً بالقراءة، حيث قرأ العديد من الكتب في مختلف المجالات قاربت المئة والثلاثين كتاباً، معتمداً في ذلك على المزج بين طريقة القراءة السمعية وطريقة برايل، وقد أثمر ذلك عن حصوله على المركز الأول في العديد من المسابقات منها “قارئ الشهر”، و”الكاتب المبدع”.
يقول: “قدمت العديد من الأعمال الكتابية الإبداعية من قصص قصيرة ومقالات، الأمر الذي جعلني مؤهلاً للمشاركة بكفاءة وتميز في مسابقة تحدي القراءة العربي لأصحاب الهمم. وقد ساعدتني والدتي على التفوق حيث كانت دوماً ما تحفزني وتشد من أزري”.
ويضيف: “الشعور الأجمل كان عندما توجت بالمركز الأول في مسابقة تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم على مستوى دولة الإمارات، وهذا الإنجاز يدفعني للأمام، وسأعمل على بذل قصارى جهدي للفوز بالتحدي على مستوى العالم العربي”.
وعن مثله الأعلى يقول غريب: “مثلي الأعلى هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ”رعاه الله”، فسموه قائد ملهم لنا جميعاً بأفكاره الحكيمة ورؤيته الثاقبة التي ترى دائماً أن الإنسان هو أغلى ثروة في حياة الشعوب، والذي يحفزني في الحياة هو حب وعشق وطني، لأنه أحاطني بكل أنواع الرعاية والاهتمام”.
ويتابع: “قصتي بدأت عندما فقدت بصري، حيث انهارت نفسي وتحطمت أحلامي وأصابني اليأس من هذه الحياة، لدرجة أنني كنت رافضاً لكل شيء، لكن أسرتي وقفت إلى جانبي وأخذت بيدي حتى تيقنت أن هذا ابتلاء من الله تعالى وعلي أن أرضى بقضائه وقدره، لذلك تسلحت بالإيمان والإرادة القوية وجعلت من إعاقتي مصدر قوة وحافزاً يدفعني للأمام، فانطلقت لإثبات الذات وحصلت على أعلى الدرجات في الصف الثاني عشر”.
ويتحدث غريب عن تجربته مع القراءة: “بدأت تجربتي مع القراءة منذ الصغر عندما كنت في الصف الثالث الابتدائي، حيث نصحتني معلمتي بأن أجعل الكتاب صديقاً لي، وكنت أحب القراءة كثيراً لدرجة أنني قرأت ما يزيد على 130 كتاباً. أسرتي كانت تحفزني دائماً وتوفر لي الكتب المسموعة وكذلك مدرستي التي أشركتني في العديد من المسابقات خاصة تحدي القراءة العربي الذي غير الكثير في شخصيتي وزاد من ثقتي في نفسي وقدرتي على تحمل المسؤولية، فالاختلاف عن الآخرين قد يكون نعمة”.
ويقول: “إذا أتيحت لي الفرصة لتغيير شيء في هذا العالم، فإنني سأسعى جاهداً إلى وضع القوانين التي تحد من ظاهرة إدمان الألعاب الإلكترونية خاصة في مرحلة الطفولة حفاظاً على صحة الطفل من مختلف النواحي.. مصدر قوتي هو الله عز وجل، ثم والداي، ثم الكتاب الذي يعد خير جليس في هذا الزمان، ونصيحتي لأصحاب الهمم أن يشكروا الله تعالى على جميع نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وأن الله تعالى أذا أخذ شيئاً من شخص أبدله بنعم كثيرة، كما أنصحهم بأن يجعلوا هذه الإعاقة مصدر قوة وحافزاً لهم يدفعهم إلى الأمام”.

– مريم محمود أحمد – بطلة الأزهر الشريف..
حققت مريم محمود أحمد التي تعاني من إعاقة بصرية، المركز الأول من بين 5100 طالب وطالبة من فئة أصحاب الهمم لتتوج بلقب تحدي القراءة العربي “فئة أصحاب الهمم” في دورته السابعة على مستوى الأزهر الشريف.
لم تقف همتها عائقاً يعترض طريقها، حيث واجهت حالتها الخاصة من خلال التحدي والإصرار وصممت على تحقيق أهدافها وأحلامها، والدتها هي المصدر الرئيس لقوتها وإلهامها والدافع وراء تحقيق طموحاتها، فهي دائماً ما تشجعها وتقدم لها النصيحة.
عميد الأدب العربي الأديب الراحل طه حسين مثلها الأعلى، أما الشخصية التاريخية التي تتمنى أن تكون مثلها فهي السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
تأمل مريم التي تطمح إلى أن تكون معلمة للقرآن الكريم وأستاذه جامعية، في أن تكلل جهودها بالتتويج بطلة لتحدي القراءة العربي “فئة أصحاب الهمم” على مستوى العالم العربي.
تقول مريم: “أحمد الله عز وجل على ما أنا فيه، أخذ مني نعمة البصر وعوضني بخير منها، وهي نعمة البصيرة. واجهت حالتي الخاصة وقررت أن أكون بطلة حياتي وبطلة أسرتي وبطلة الأزهر الشريف.. بدأت تجربة تحدي القراءة العربي من مكتبة المدرسة، وواجهت صعوبات كثيرة في أثناء القراءة والكتابة والتلخيص، لكن بفضل الله عز وجل ثم بفضل أسرتي التي وقفت بجانبي استطعت التغلب على التحديات حتى وصلت إلى ما أنا فيه”.
وتضيف: “لقد ساهم تحدي القراءة العربي في زيادة معرفتي من خلال تعرفي على كتب كثيرة ومعلومات مفيدة، ومررت بتجربة جديدة أكسبتني خبرات عديدة وكله بفضل القرآن، والنصيحة التي أتوجه بها لأصحاب الهمم هي بالإصرار والتحدي وعدم اليأس ستحققون أحلامكم فلكل مجتهد نصيب، وأن تكون مختلفاً عن الآخرين هي بالطبع نعمة وليست عقبة، وكل شيء قدر من الله عز وجل”.

– مريم قوادرية – بطلة الجمهورية الجزائرية..
تطمح مريم قوادرية المتوجة بلقب تحدي القراءة العربي “فئة أصحاب الهمم” في دورته السابعة على مستوى الجمهورية الجزائرية، إلى إعادة لقب تحدي القراءة العربي إلى الجزائر كونها أول دولة تحصد اللقب وذلك من بوابة فئة أصحاب الهمم.
تعاني مريم إعاقة بصرية، ورغم ذلك لم تيأس، وبدأت حلمها الجميل بالدعاء أملا في الظفر بلقب تحدي القراءة العربي، تمكنت بالفعل من تحقيق النصف الأول من حلمها وتسعى جاهدة لتحقيق اللقب الأكبر.
تقول مريم: “عشت تجربة قاسية عندما كنت في الخامسة من عمري، أجريت عملية جراحية في عيني اليسرى وطمأن الأطباء أسرتي بأن العملية ناجحة وسأرى وأعيش كبقية الأطفال، ولكن تدهورت الأمور ولم أرَ، وبعد ذلك قضيت وقتاً طويلاً في العزلة بعيداً حتى عن أسرتي، ولكن بفضل دعم الأسرة استطعت بصعوبة أن أخرج من تلك المحنة، خرجت إلى العالم مرة أخرى، والحمد لله شاركت في هذه التجربة لأثبت أن أصحاب الهمم وإن مروا بتجارب صعبة فإن هذه التجارب ليست إلا تجارب تثبت المعدن الأساسي، لابد أن يرفع الإنسان سقف دعائه وأن يكون مثابراً حتى يحقق مراده”.
وتضيف: “قصتي لا تخلو من التحديات، وبدأت منذ عدة سنوات، حينما وضعت في رأسي مخطط مشاركتي في تحدي القراءة العربي، ولكن واجهت العديد من الصعوبات المتمثلة في إيجاد كتب مكتوبة بطريقة برايل، فلجأت إلى الكتب السمعية، تخطيت الصعاب ومضيت قدماً نحو تحقيق حلمي، فاشتركت في التصفيات الوطنية وحصلت على مراتب عليا، وأطمح إلى أن أكمل هذه القصة، وأجعل هذا الحلم الجميل الذي بدأ بالدعاء يتحقق، من خلال الظفر باللقب والتتويج بطلاً لتحدي القراءة العربي على مستوى العالم العربي.. وسأسعى لتحقيق هذا الحلم على أرض الواقع”.
وتتابع مريم: “تجربتي في تحدي القراءة العربي هي تجربة متميزة وفريدة من نوعها، ولا أعتقد أنني سأخوض تجربة تشابهها أو أفضل منها، فهذه التجربة صنعتني وجعلت مني إنسانة أقوى، فقارئ اليوم هو كاتب الغد، القراءة تصنع الأمجاد وتبني الحضارات.. وهذه التجربة صنعت مني إنسانة قوية لها شخصية لا تتزعزع أبداً، ولها معتقدات لا يمكن أن يغيرها أحد”.
وتوجه مريم نصيحة لأصحاب الهمم: “باستطاعتكم أن تثقوا في أنفسكم وفي قدراتكم وأن ترفعوا سقف أحلامكم.. باستطاعتكم أن تكونوا أناساً مبدعين ومؤثرين ومساهمين في حضارة ورقي أمتنا العربية والعالم أجمع.. ولا تكون نظرتكم للحياة سلبية، كونوا دائماً إيجابيين.. اصنعوا من العقبات التي تواجهكم سلماً تصعدون به نحو القمم.. أصحاب الهمم قادرون على تحقيق كل شيء ويتمتعون بإرادة حديدية”.
– زينب إبراهيم المؤمن – بطلة مملكة البحرين ..
أحرزت زينب ابراهيم المؤمن المركز الأول في فئة أصحاب الهمم ضمن الدورة السابعة من تحدي القراءة العربي على مستوى مملكة البحرين، من بين 63 طالباً وطالبة.
تعاني زينب إعاقة بصرية منذ الولادة، ومع ذلك لم تعتبرها عائقاً في حياتها، بل على العكس منحتها مميزات عدة، فبفضلها قويت حواسها الأخرى خاصة السمع، الذي بات معينها في الاستزادة من بطون الكتب، حيث اعتادت والدتها أن تقرأ لها كتباً بقلم مختلف المفكرين، حيث عاشت وتربت محبة للقراءة والاطلاع، وتم دمجها في المدارس الحكومية واكتشفت مواهبها المختلفة خاصة في الكتابة، فواجهت حياة جديدة مليئة بالحب والعطاء.
تجربتها في تحدي القراءة العربي كانت مختلفة ومتميزة وملهمة، موضحة أنه بفضلها وجدت مكاناً لها لمناقشة كل ما قرأته وتعلمته، وكانت أول مشاركة لها في التحدي عام 2016، وشاركت في التحدي لعدة مرات لاحقة، وفي كل مرة تكتشف شيئاً جديداً عن نفسها وعن الكتب والمجالات التي تحبها وتبرع فيها.
تحفزها في الحياة الكثير من الأشياء مثل الحب الذي تتلقاه ممن حولها، ورؤية جهودها وهي تثمر، الأمر الذي يدعوها للاستمرار في العطاء، كذلك يحفزها أن تلمس تطوراً في شخصيتها نحو الأفضل، لكن أكثر ما يحفزها أنها لا تزال على قيد الحياة، وأنها تمتلك الفرصة والقدرة والوقت لتنجز رسالتها في الحياة قبل أن تنتهي، ومثلها الأعلى في الحياة، هو نبي الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وتضيف: “يقول جان جاك روسو (القوة الحقيقية هي القدرة على التعايش مع الآخرين والتفاهم معهم)، وأنا مؤمنةٌ بهذه العبارة، وأتعجب من أن الآخرين يبحثون عن القوة العاتية لتحطيم الأشياء والقلوب، لذا لو امتلكت القوة، أي قوة التصالح والتعايش لما فرضتها على أحد، بل كنت سأسعى لمشاركة الآخرين بها، فتحل كافة المشاكل من جذورها”.
– عبدالله ياسين عمر – بطل جمهورية جيبوتي..
حصد عبدالله ياسين عمر المركز الأول في الدورة السابعة من تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم على مستوى جمهورية جيبوتي، ويطمح عبد الله الذي يعاني من إعاقة حركية إلى أن يكون جراحاً محترفاً، وأن يؤسس أكبر مستشفى في العالم.
ينصح عبدالله أصحاب الهمم بألا يستسلموا.. لديه تجربة فريدة مع الطبخ، يحب الحيوانات الأليفة والعناية بها، كما يهوى الاستماع إلى الأخبار في وقت فراغه أكثر من أي شيء آخر.
يقول عبدالله: “أقسى تجربة مررت بها في حياتي، هي حرماني من نعمة المشي، لكن ما ساعدني على تخطيها هي نظرتي المتفائلة، لأن من كانت له نظرة متفائلة نحو مستقبله لا يعرف المستحيل.. والذي يحفزني في الحياة أن أثبت لنفسي أنني لست أقل ممن لم يصاب بشيء، وأنني أستطيع فعل كل ما يستطيع تحقيقه وفعله وربما أكثر.. فأنا أؤمن بأن الله إذا أخذ من عبده شيئاً عوضه بما هو أفضل منه”.
يتحدث عبد الله بكثير من الفخر عن تجربته: “قصة بطولتي كان وراءها الإصرار والعزيمة والإرادة، وبسبب هذه الصفات التي تتحلى بها شخصيتي لم أستسلم للعقبات التي كانت تمنعي من أن أحقق أهدافي وأحلامي، بل جعلت كل هذه التحديات مصدر قوة لي لا مصدر إحباط، وتمكنت من تحقيق النجاحات بعون الله تعالى.. تجربتي في تحدي القراءة العربي كانت متميزة.. فعندما هممت أن أكون من المشاركين فيها قرأت الكثير من الكتب، وبالفعل تمكنت من الفوز على مستوى وطني ونجحت، وبسبب تلك الكتب التي قرأتها تغير مسار حياتي وبدأت أحب القراءة بدرجة أكبر بكثير عما قبل”.

– عبدالله عمار محمد السيد – بطل جمهورية مصر العربية (المستوى الوزاري).
ظفر عبدالله عمار محمد السيد الذي يعاني من إعاقة سمعية بلقب بطل تحدي القراءة العربي “فئة أصحاب الهمم” في دورته السابعة على مستوى جمهورية مصر العربية (المستوى الوزاري)، بعد تصفيات شارك فيها 12546 طالباً وطالبة.
حصل عبدالله على العديد من الجوائز، وأحب اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم كاملاً وهو في عمر الـ 13 عاماً.
هوايته الأولى والأخيرة هي القراءة والاطلاع ومتابعه الأحداث الجارية في العالم من حوله وحلمه أن يصبح بطلاً للتحدي هذا العام على مستوى العالم العربي.. يعشق الكتب والمكتبات منذ الطفولة. ويتمنى أن يكون صاحب فكر مثل الراحل الدكتور مصطفى محمود.
الشخصية التاريخية التي يتمنى أن يكون مثلها، هي شخصية عبد الرحمن الناصر، ومثله الأعلى في الحياة، هو كل إنسان بدأ من الصفر ووصل إلى القمة.
يقول عبد الله: “حصلت على المركز الأول في مسابقة تحدي القراءة العربي على مستوى مصر في 2017، والمركز الأول في فئةأصحاب الهمم 2023، وحصلت على المركز الأول في المسابقة العالمية للقرآن الكريم 2018، والمركز الأول في مسابقة ليله القدر المحلية 2016 وفي وزاره التربية والتعليم 2017، ووزارة الشباب والرياضة 2017، ومسابقه شيخ الأزهر 2016، هذا كله في القرآن الكريم”.
قرأ خلال مشاركته في تحدي القراءة العربي لهذا العام 25 كتاباً، أما خارج المسابقة فقد قرأ كتباً كثيرة في مجالات شتى تقترب من 500 كتاب.
ويضيف عبد الله: “اشتركت في تحدي القراءة العربي هذا العام لازداد ثقافة ومعرفة ولأتنافس مع أشقائي فمن خلال المنافسة تستطيع أن تحدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك.. ويمثل لي تحدي القراءة العربي فرصه رائعة لألتقي بأشقائي العرب وإثبات ذاتي”.

صابرين حسين عودة – بطلة جمهورية العراق
حققت صابرين حسين عودة التي تعاني من إعاقة حركية المركز الأول في الدورة السابعة من تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم على مستوى جمهورية العراق، من بين 168 طالباً وطالبة شاركوا في التصفيات.
مصدر إلهامها وقدوتها في الصبر والمثابرة هو كل إنسان ناجح كافح كي يصل إلى ما هو عليه، طموحاتها كثيرة، أولها مواصلة الكتابة لكي تكون أديبة في المستقبل وإكمال سلسلة قصص للأطفال، بدأتها بقصة بعنوان “ألوان بلا فرشاة”، والتي تتحدث عن مجموعة أطفال من بلدها العراق رسموا لوحة حياتهم بآمالهم الصغيرة ولونوها بتفاؤلهم وأملهم بغد مشرق، مؤكدة أنها ستعمل جاهدة على إكمال هذه السلسلة.
تقول صابرين: “قصة طموحي بدأت عند التحاقي بالمدرسة، وفي كل مرة أغوص فيها في عالم الكتب، كان ينتابني الفضول بالعمل على معرفة كاتب تلك الحروف، ومن هنا بدأت مسيرتي مع عالم المعرفة.. تحدي القراءة قصة بطولة ودافع آخر يقودني إلى الأمام، متجاوزة الصعوبات، هو سلاحي ووسام شجاعة أتفاخر به طوال حياتي.. الآن لا شيء يعيقني بفضل الله عما أحب، فمن الإنسانية أن يجد أصحاب الهمم فرصتهم في الحياة، وها أنا ذا فسحت لي الحياة حيزها وفتحت أبوابها لتستقبلني من جديد”.
وتضيف: “لطالما قلت إن تجاربنا في الحياة كثيرة فلكل يوم حكاية، ولكل حكاية نهاية تكلل إما بالنجاح أو الفشل، فاذا نجحنا فهو توفيق من عند الله، وإذا فشلنا فالإيمان بالله يقودنا إلى تخطي ذلك الفشل، فلا شيء يعيقنا، فنحن سنصنع طريقاً من أخطائنا.. أفضل ذكرى في حياتي هي وصول رسالة بأنني تأهلت لأمثل بلدي في تحدي القراءة العربي، وسأعمل لأترك بصمةً إبداعية أخرى في دولة الإمارات لأمثل بها بلدي وبأجمل صورة”.
– نوال محمد خضر – بطلة المملكة الأردنية الهاشمية..
حصدت نوال محمد خضر لقب بطل تحدي القراءة العربي “فئة أصحاب الهمم” على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية في الدورة السابعة، بعد منافسة مع على 200 طالب وطالبة.
تحدت نوال الإعاقة، حيث كان الكتاب ملجأها، أحبت القراءة دائماً ووجدت نفسها بها، رغم صعوبة قدرتها على حمل الكتاب ووقوعه منها وصعوبة تقليب صفحاته، نتيجة إصابتها بضعف الأعصاب في يديها وجسدها كاملاً، ولكنها لم تستسلم.
تقول نوال: “تحدي القراءة العربي ساعدني على التغلب على التحديات والصعوبات، وبعد الفوز بالمركز الأول على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية، استطعت أن أحول نظرات التعجب إلى نظرات إعجاب وانبهار، ومن الصعاب تبدأ قصص النجاح وتصنع الأبطال.. شعرت أنني اقتربت من تحقيق حلمي، فإعاقتي لم تكن حائلاً للنجاح، بل هي الحافز للنجاح”.
والدتها مصدر إلهامها وقوتها، حيث لم تمل من اصطحابها إلى المدرسة أو في المسابقات والأنشطة، مرت سنوات عديدة على ذلك، وواجهت والدتها الكثير من المشاكل لأجلها، وعلمتها كيف تواجه ضعف جسدها، كما لا تنسى نوال والدها الذي لطالما وقف إلى جوارها لتصل إلى ما هي عليه الآن.
وتضيف: “نعم للاستمرار وألف لا للاستسلام.. واجهت صعوبة شديدة في كتابة تأشيرات جوازات تحدي القراءة العربي، حيث أذكر أنني سهرت عدداً من الليالي لإنجازها في الوقت المحدد، وشعرت في هذه الفترة بألم وتعب شديدين وتراكمت واجباتي المدرسية… ولكن تجاوزت تلك المرحلة واستطعت أن أنظم وقتي بين مستقبلي وحلمي.. فقد شاركت خمس مرات لنيل البطولة، ولكن في مشاركتي الرابعة في الموسم السادس كان من الممكن أن أفقد الأمل، حيث تمكن التعب من التسلل إليَّ، ولكنني التزمت الصمت، وعندما علمت بإضافة فئة أصحاب الهمم في هذه الدورة، شعرت في تلك اللحظة بخفقان شديد في قلبي، حيث عاد حلمي وتجددت لديَّ مشاعر التحدي.. فأسرعت إلى غرفتي وأخرجت جوازات التحدي واخترت كتباً لأقرأها وآمنت بنفسي وبالبطولة وبدأت من جديد”.
وتتابع نوال: “أشعر بأنني أحمل عالماً وليس كتاباً، فهذا الكتاب هو من أخرج نوال للعالم، تلك الطفلة الجادة التي تجلس على مقعد متحرك طالبة في مدرسة حكومية تعيش في بيت متواضع، رغم الظروف تبتسم لك الحياة، وأصبحت بطلة على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية، وحان الوقت للفوز على مستوى العالم العربي”.

– ريما عويد السلمي – بطلة المملكة العربية السعودية..
أحرزت ريما عويد السلمي المركز الأول في الدورة السابعة من تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم على مستوى المملكة العربية السعودية من بين 647 طالباً وطالبة، وتؤكد أن والدتها كانت ومازالت مصدر إلهامها وقوتها، حيث أخذت بيدها حتى تخطت جميع المصاعب، وعلى رأسها فقدانها لبصرها ووالدها، إذ قدمت لها العون حتى أصبحت بطلة تحدي القراءة على مستوى المملكة.
تقول ريما: “أصعب موقف مر علي في حياتي هو فقداني لبصري وفقداني لأبي، حيث جعلني أضعف من ذي قبل، ولكن إيماني بالله ساعدني على تخطي هذه المرحلة بإيمان وقلب مطمئن.. أمنيتي أن أصل للفوز في تحدي القراءة العربي على مستوى العالم العربي، لأثبت لكل من حولي بأنني قادرة على خوص هذا التحدي، وأن أرفع اسم وطني المملكة العربية السعودية”.
وتضيف: “أنا بطلة السعودية، فتاة كانت شغوفة بالقراءة من ربيعها الخامس إلى ربيعها الثامن، وحينما وصلت إلى ربيعها الثامن شاء الله أن تفقد بصرها، فظنت أن رحلتها مع القراءة قد انتهت، ولكن لم تعلم مع تطور التكنولوجيا بأنها ستجد في القراءة عيناً أخرى لها ستبصر بها العالم.. كنت أسمع كثيراً عن تحدي القراءة وكنت أرغب في المشاركة فيه بشدة كوني شغوفة بالقراءة، وسعدت عندما أتيحت لنا الفرصة للمشاركة في الدورة السابعة، لأنني واثقة تمام الثقة بأننا قادرون على المشاركة وخوض هذا التحدي والوصول إلى منصة التتويج بإذن الله”.
وتتابع: “قد تكون إعاقتي عقبة للآخرين، ولكن بإيماني بالله وعزيمتي وإرادتي تحولت من نقمة إلى نعمة فتحت لي آفاق المعرفة ونوافذ الأمل، لقد حرمت من البصر، ولكني رزقت البصيرة وفصاحة اللسان ونور القلب وذكاء العقل”.
وتخاطب ريما أصحاب الهمم: “ثقوا في قدراتكم وتقدموا للمشاركة في تحدي القراءة العربي، وحتى إن لم تفوزوا، لأن المشاركة في حد ذاتها ستجعلكم تشعرون بثقة أكبر”.

– ود نواف عبد المجيد الظفيري – بطلة دولة الكويت..
فازت ود نواف عبد المجيد الظفيري التي تعاني من إعاقة بصرية، بالمركز الأول في الدورة السابعة من تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم على مستوى دولة الكويت، وتتمنى أن تصبح عالمة كبيرة تمتلك اختراعات تساهم في خدمة العالم، كما تسعى لأن تكون حافظة لكتاب الله الكريم ومحفظة له.
تحب ود الاعتناء بالأسماك الصغيرة، وشاركت في مسابقة الإلقاء الشعري باللغة العربية الفصحى وشاركت أيضاً في رياضة الماراثون في دولة الكويت، تعتبر الحياة نوراً إذا أتى بها نجاح، مؤكدة أنها تسعى لأجل طموحها وتحقيق أهدافها، مستمدة القوة من والدتها.
تقول ود: “بدأت قصتي مع عالم القراءة عند دخولي المرحلة الابتدائية، بالطبع واجهت صعوبات كبيرة منها تعلم طريقة برايل الخاصة بحالتي، وفي الصف الثالث أتقنت القراءة، نعم بدأت متأخرة، ولكنني اجتزت من سبقوني في التعلم وحققت المركز الأول في تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الكويت. وكانت تجربة مميزة بنوعها زادت من حبي للقراءة وثقتي بنفسي، ومن خلالها استطعت أن أفهم ما يدور حولي”.
وعن نصيحتها لأقرانها من أصحاب الهمم تخاطبهم ود: “لا تيأسوا فالمستقبل أمامكم واجعلوا الإعاقة مصدر قوة ودافعاً لتحقيق أحلامكم. فأن أكون مختلفاً عن الآخرين بالتأكيد هي نعمة عظيمة وقد ميزنا الله بها وأحمد الله عليها كثيراً.. وإذا أتيحت لي الفرصة أن أغير شيئاً في العالم فأريد أن أغير نظرة المجتمع لأصحاب الهمم فهم ليسوا عاجزين عن فعل شيء. فلا يوجد أقسى من نظرة بعض الناس لاعتقادهم أني عاجزة عن ممارسة حياتي الطبيعية وقد تخطيتها بفضل الله وتشجيع أسرتي”.

– علي محمد سليمان – بطل الجمهورية اللبنانية..
أحرز علي محمد سليمان المركز الأول في الدورة السابعة من تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم على مستوى الجمهورية اللبنانية، في ختام تصفيات شارك فيها 350 طالباً وطالبة.
يؤكد علي الذي يعاني من إعاقة حركية، أنه قرأ خلال التحدي كتاب “رؤيتي” لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، و35 قصة و5 روايات عالمية مثل “الخيميائي” للبرازيلي باولو كويلو، و”الفرسان الثلاثة” للكاتب الفرنسي ألكسندر دوماس، وكتاب “لو أبصرت ثلاثة أيام” للكاتبة الأمريكية هيلين كيلر، كما قرأ خمس قصص عن الأنبياء.
تتعدد هواياته لتشمل لعبة كرة السلة ومشاهدة الأخبار ومباريات كرة القدم والتعليق عليها إلى جانب القراءة، ويقول: “اعتبر نفسي بطلاً حقيقياً لأنني وبالرغم من عدم قدرتي على المشي، إلا أنني حققت شيئاً عظيماً لم يحققه أحد من رفاقي، وهو أنني أصبحت بطل تحدي القراءة العربي عن فئة أصحاب الهمم في لبنان، وهذا يؤكد أنه لا شيء مستحيل في الحياة وبإمكاني تجاوز الصعاب”.
ويضيف: “قصتي الملهمة هي (لو أبصرت ثلاثة أيام) لهيلين كيلر، لأنها حرمت من نعمتي البصر والسمع، لكنها لم تستسلم، بل تحدت الصعوبات ولم تيأس وقد تعلمت على يد معلمتها آن سوليفان وأكملت دراستها حتى وصلت إلى الجامعة وتخرجت، وأتمنى أن أكون شجاعاً مثلها وأن أكون دائماً من الأوائل في المدرسة وأتخرج من الجامعة وأحقق أحلامي”.
وحول مشاركته في تحدي القراءة العربي يقول علي: “شاركت في التحدي، لأن القراءة غذاء للعقل والروح تجعلنا ننتقل من عصر إلى آخر ونتعرف إلى أدباء وشعراء مثل جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، وطه حسين وغيرهم.. وتحدي القراءة العربي جعلني اكتشف أن بإمكاني النجاح ومواصلة التحدي حتى النهاية، وبإمكاني أن أكون ناجحاً ومهماً في المستقبل”.
– عثمان أوبريك – بطل المملكة المغربية..
فاز عثمان أوبريك الذي يعاني من مرض “التوحد” بالمركز الأول في فئة أصحاب الهمم في الدورة السابعة من تحدي القراءة العربي على مستوى المملكة المغربية.
شخصيات تاريخية كثيرة يطمح عثمان أن يكون مثلها وعلى رأس القائمة نلسون مانديلا، ونجيب محفوظ، وجبران خليل جبران، وألبرت اينشتاين، وسقراط، وجان جاك روسو، وطه حسين.
يقول عثمان: “كان لدي ميول وطموحات ثقافية وفكرية في فترة مبكرة، وهو ما اكتشفه أحد أساتذتي بعد أن لاحظ اهتمامي بالكتب، ليقترح علي المشاركة في مسابقة تحدي القراءة العربي. ومن هنا بدأت المغامرة فشاركت في تحدي العام الماضي ثم جاءت مشاركتي الثانية لأزيد وأضيف على ما بدأته.. لم تمثل الإعاقة بالنسبة لي أي صعوبة أو هاجساً خلال المسابقة، فالتوحد جزء من شخصيتي الإنسانية ولا أعتبره إعاقة أعاني منها.. تجربتي في تحدي القراءة العربي رائعة، حيث زادت نهمي إلى القراءة، وهي مسابقة بات لها دور كبير في تحويل القراءة إلى ثقافة ليس بين الطلبة فقط، بل وأولياء الأمور أيضاً”.
ويضيف: “أنصح أصحاب الهمم عامة وذوي التوحد والتأخر الذهني بصفة خاصة بأن يتمسكوا بالأمل وأن يبحثوا دائماً عن مخرج لوضعيتهم بالجد والعمل الدؤوب وعدم الاستسلام تحت أي طرف كان، وأن يعملوا على فرض وجودهم في المجتمع الذي يتوجب عليه مراعاة خصوصيتهم لنساهم جميعاً في بناء المجتمع.. كما أن عليهم ألا يتخلوا عن أحلامهم وطموحاتهم، لأنها المتنفس الوحيد والغاية السامية لكل إنسان في الحياة”.
يطمح عثمان إلى العمل في ميادين مختلفة كالرياضة والهندسة والسينما والتأليف والفن والمشاركة في مختلف الملتقيات الثقافية والفنية محلياً وقارياً ودولياً، وأن يكون سفيراً دولياً للسلام، ويساهم في تطوير الفكر الإنساني.

– أدهم بسام العارضة – بطل فلسطين..
انتزع أدهم بسام العارضة المركز الأول في فئة أصحاب الهمم في تحدي القراءة العربي بدورته السابعة على مستوى دولة فلسطين من بين 850 طالباً وطالبة شاركوا في التصفيات.
يقول أدهم الذي يعاني من إعاقة بصرية: “بدأت قصتي من رحم المعاناة، كنت فاقداً للشغف والتعلم، ولكن مع مرور الوقت أدركت أن حالتي لا يجب أن تكون حجة لنفسي حتى أبقى مكاني، فقد كانت دافعاً لأثبت أنني قادر على تخطي الصعاب. ومن هنا بدأت أحلامي وبدأ مشواري مع تحدي القراءة العربي، حيث كان حلمي أن أفتح آفاقاً جديدة في شتى مجالات العلوم.. وضعت خطة وفق جدول زمني محدد واستثمرت كل ما هو متاح لتحقيق الأهداف، وقررت أن أعتبر المحنة منحة وأن أتخطى كل الصعاب”.
ويضيف: “عمري 16 عاماً، وقد كتبت قصة بعنوان (بيده يرى الحياة)، وخلال مشواري مع التحدي قرأت ضعف ما طلب مني عبر الكتب المسموعة والكتب المدونة بلغة برايل.. أمضيت 3 سنوات من الإصرار والتحدي وواجهت الصعوبات بعزيمتي وارادتي وبفضل الله حققت أهدافي وعلى طريق العلم ستبقى خطواتي.. عميد الأدب العربي طه حسين اتخذته مصدر إلهامي، أما مصدر قوتي فهو والدي”.
وينصح أدهم أصحاب الهمم بجعل آمالهم مبنية على الكتاب ويقول: “الفرص متاحة أمامكم فلا تيأسوا ولا تستسلموا، بل اقرءوا.. كثيرة الأحلام التي أريد أن أحققها.. أتمنى أن أكمل الدراسات العليا في مجال الإعلام.. وطموحاتي أن أصبح تلك الشخصية الملهمة والمؤثرة التي تقود الأمة إلى طريق الخير والنجاح، إلى جانب ذلك أطمح إلى أن أكون كاتباً وشاعراً وأن أكون عضواً في لجنة تحكيم تحدي القراءة العربي في المواسم المقبلة”.
ويتابع: “يملأ النور قلبي لأشق طريقي بالإرادة والعزيمة، متسلحاً بما أمتلكه من مهارات وقدرات، وأجمل شعور كان عندما تم الإعلان عن فوزي بالمركز الأول في تحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين، فهي فرحة يعجز لساني عن وصفها”.

– هيفاء خلدون عدواني – بطلة الجمهورية العربية السورية..
تمكنت هيفاء خلدون عدواني من انتزاع المركز الأول في الدورة السابعة من تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم على مستوى الجمهورية العربية السورية، من بين 150 طالباً وطالبة.
ورغم أن هيفاء التي تعاني من “إعاقة بصرية” تؤمن بأن التألق هدف صعب المنال، إلا أنها قررت أن تثبت كفاءتها فبدأت مسيرتها الإبداعية بإرادة وإصرار، وهي الآن في عمر الـ15 عاماً وتدرس في الصف التاسع في معهد التربية الخاصة لتأهيل المكفوفين في حلب.
بدأت معاناتها من يوم ولادتها، حيث ولدت كفيفة من أبٍ كفيف، تعلمت منه معنى الصبر والإرادة، وأحبت الحياة.. بدأت تكافح سعياً للتميز، وكانت شغوفة منذ طفولتها بالأدب، الذي أخذته عن والدها الذي درس اللغة العربية.
كتبت هيفاء الشعر في سن مبكرة، وامتازت بفصاحة اللسان، ساعدها على ذلك حفظها لكتاب الله عزّ وجلّ، حيث بدأت الحفظ منذ طفولتها المبكرة، وحصلت على شهادة بدرجة ممتاز في أول جزءٍ حفظته وهي ابنة خمس سنوات، ولم تعتبر هيفاء ما حققته في حياتها إنجازاً، فبدأت كفاحاً مليئاً بالتحديات لتترك بصمةً في مجتمعها.
قررت المشاركة في تحدي القراءة العربي خلال الموسم السابع، وعلى الرغم من العقبات التي واجهتها كصعوبة تأمين الكتب الصوتية وضغوط التحضير لامتحانات الشهادة الإعدادية، إلا أنها وبدعم من مشرفتها التي عملت بتفانٍ على تذليل تلك العقبات، أصرّت على قرارها، حيث إنها لم تتحدَ فقط منافسيها من القراء، بل تحدت ذاتها لتثبت أنّ الأحلام لا تتحقق إلّا بالإرادة، وقد قرأت 30 كتاباً.
تقول هيفاء: ” صدمت بالواقع في بداية مشاركتي فلم يكن سهلاً ايجاد كتب بلغة برايل.. وكان علي تأمين الكتب الصوتية، وبعد أن تجاوزت هذا العائق بالجهد والاجتهاد جاء الزلزال الذي ضرب حلب وأوقف كل أشكال الحياة.. نفضت الغبار واستمعت للكتب الصوتية، وحقيقة علمتني هذه التجربة معنى الأمل والصبر والإصرار، ونصيحتي لأصحاب الهمم: أرِ الناس قدراتك وأثبت وجودك بينهم لأنك واحد منهم”.

– يوسف بن داوود – بطل الجمهورية التونسية..
أحرز الطالب يوسف بن داوود المركز الأول في الدورة السابعة من تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم على مستوى الجمهورية التونسية بعد منافسة شارك فيها 2021 طالباً وطالبة.
يؤكد يوسف الذي يعاني من التوحد وضعف شديد بالبصر، أنه كان يتابع المواسم السابقة من تحدي القراءة بألم لعدم قدرته على المشاركة، لكن عندما أتيحت له فرصة المشاركة في الدورة السابعة بعد إضافة فئة أصحاب الهمم، لم يتردد، وقرأ 25 كتاباً منها قصص واقعيّة وأخرى خياليّة وثالثة علميّة، كما قرأ أيضاً كتباً تاريخيّة ودينيّة.
يرى أن أقسى تجربة مر بها هي تجربة ظلّت تؤلمه كلّما تذكرها عندما أجرى عمليّة جراحيّة في عينيه أملاً في أن يعود النّور إليهما، ولكن لم يقدر له الشفاء ولم تتكلّل عمليته بالنجاح، فمضى يعدّد نعم الله عليه راجياً منه العوض.
يقول يوسف: “قصّتي عاديّة كقصّة أيّ طفل في عمري.. يحلم بالنّجاح والتفوّق.. يحلم بالبطولات والطّيران فوق السّحاب فقط مع اختلاف بسيط.. فأترابي يبصرون الدّنيا بأعين خلقها الله وأنا أبصر الحياة بنور بصيرة وهبني إياها الرّحمن.. قصّتي قصّة طفل مبتلى في حبيبتيه فجعل من ضعفه قوّة واستمدّ من عجزه أجنحة ليحلّق بها عالياً، قصّتي قد تبدو للبعض مؤلمة، ولكنّها كانت لي ملهمة.. كان صوتاً بداخلي يردّد: يوسف أيّها الصّبور الشّكور سيكون لك شأن كبير فابحث عن نقاط قوّتك لتتميّز”.
ويضيف: “تجربتي في تحدّي القراءة رائعة كانت حلماً لطالما راودني في يقظتي ومنامي، فقد كنت رغم إعاقتي البصريّة من المولعين بالمطالعة والشّغوفين بالقراءة، كانت المطالعة بمثابة طاقة نور تضيء العتمة الّتي أقبع فيها، حلمي أن أكون بطلاً من أبطال تحدّي القراءة لم يخب يوماً ولم يضمحل، بل زدت تشبّثاً به مع كلّ دورة من دوراته كنت أتخيّلني البطل المتوّج، كنت أسمع اسمي يتردد عالياً لأستيقظ من حلاوة الحلم إلى مرارة واقع يحول دون مشاركتي لتحقيق حلمي وخوض التّجربة إلى أن فتح باب الأمل على مصراعيه خلال هذه الدّورة فوجدتني أتشبّث بكل ما أملك من عزيمة بتلابيب حلمي الّذي لطالما راودني وها أنا أخوض أروع تجربة خلتها لن تتحقق”.
وتابع: “الشخص الذي أعتبره مصدر إلهامي وقوّتي أمّي.. ثم أمّي.. ثم أمّي وهل لأمّي مثيل؟! أمّي قدوتي ومثلي الأعلى، أمّي منارة بها اهتدي، أمّي عيني الّتي أبصر من خلالها العالم وكينونتي الجميلة من الدّاخل.. أمّي مصدر قوّتي وسبب ثقتي في نفسي لطالما سردت على مسامعي قصص عظماء لم تمنعهم إعاقتهم من تحويل حياتهم إلى قصص نجاح. فلمعت أسماؤهم وتحوّلوا الى مؤثرين يُحتذى بهم مثل الأديب طه حسين والموسيقار عمار الشريعي”.
وعن طموحاته يقول يوسف: “طموحاتي المستقبلية هي بلا شكّ كثيرة وكبيرة أوّلها السّلام والفرحة لقلب أمّي وآخرها أن أترك بصمتي في الإنسان ومن حوله، بصمة يذكرني بها العالم ولأنّي أحبّ الكتب والكتابة جمّاً وأبوح لهما بأفراحي وأتراحي، أطمح أن أصدر كتاباً يحمل اسمي يحكي عن تجربتي في مسابقة تحدي القراءة العربيّ وقد اخترت له عنوان” التحديات الـ 7 ليوسف بطل تحدّي القراءة 7.. أحسب أنّ أهم المصادر الأساسيّة للنجاح والسّعادة هو أن تكون راضياً عمّا أنت عليه ولم يكن الاختلاف يوماً عائقاً ولا عقبة بالنسبة لي بل كان حافزاً لإثبات وجودي بين العالمين وأنا المختلف عنهم.

– زياد بن طارق العادي – بطل سلطنة عمان..
توج زياد بن طارق العادي، بطلاً للدورة السابعة من تحدي القراءة العربي على مستوى سلطنة عمان في فئة أصحاب الهمم، متفوقاً على أقرانه ممن شاركوا في التحدي.
وتمكن زياد الذي يعاني من شلل دماغي، من التغلب على كافة التحديات التي تقف حجر عثرة أمام تحقيق طموحاته، حيث لم يعرف اليأس له طريقاً، ولم يتسرب له يوماً شيءٌ من الكسل أو التراخي، متسلحاً في حياته بالقراءة التي اتخذ منها منهاجاً في الحياة.
يؤكد زياد أنه لم يكتفِ بقراءة الـ25 كتاباً المطلوبة منه للمشاركة في التحدي عن فئة أصحاب الهمم، بل قرأ هذا العام أكثر من 60 كتاباً منوعاً في كافة العلوم، ليصل إجمالي عدد الكتب التي قرأها إلى أكثر من 300 كتاب على مدار السنوات الأربع الماضية.
وعن الدافع الذي حفزه للمشاركة في تحدي القراءة العربي يقول: “وجدت في التحدي باباً من أبواب التعبير عن النفس وباباً للتحدي والمثابرة في اكتساب العلوم والمعارف، باباً عبرت من خلاله إلى آفاق أرحب، وعرفت منه كثيراً من أسرار الكون لم تكن لتُعرف إلا بالقراءة”.
وعن مصدر قوته يشير بطل عمان عن فئة أصحاب الهمم إلى أن والديه ومعلميه هم مصدر قوته، بالإضافة إلى حبه لإثبات الذات وتحطيم القيود التي قد تقف أمام طريق تحقيق أحلامه وسعيه إلى تمثيل وطنه في المحافل الدولية.
تتعدد هوايات زياد لتشمل القراءة وإلقاء الشعر والكتابة الأدبية القصصية، ويعتبر والده مثلاً أعلى له في الحياة.

– علي محمد الصويص – بطل دولة قطر

فاز الطالب علي محمد الصويص، بلقب بطل تحدي القراءة العربي في دورته السابعة عن “فئة أصحاب الهمم” على مستوى دولة قطر، متفوقا على 52 طالباً وطالبة في فئة أصحاب الهمم.
يقول الذي يعاني من إعاقة سمعية: “لم تقف إعاقتي حائلاً دون تحقيق أحلامي، حيث حصلت على المركز الأول في قطر، شغفي بالقراءة دفعني إلى العمل على الاستزادة من المعارف في مختلف المجالات، وقد تغلبت على ضعف البصر بتكبير الخط والكتب الصوتية، وهو ما ساهم في تحفيزي على الاستمرار في القراءة، حيث أيقنت أن بها تهون كافة الصعاب”.
ويضيف: “شعرت عند انتهائي من قراءة نحو 28 كتاباً تشمل قصصاً وروايات وكتباً في الشريعة وعلوم اللغة العربية، بأنني أنجزت عملاً كبيراً، لكنني أعتبر البطولة الحقيقية في الاستمرار والمواظبة على القراءة وتحصيل المعارف وظهور ثمار قراءاتي على المجتمع وسأعمل على ذلك في المرحلة المقبلة”.
ويصف البطل القطري مشاركته في تحدي القراءة العربي بالتجربة المثمرة التي قادته إلى حب القراءة والانتفاع منها ويقول: “جاءت مشاركتي في تحدي القراءة في وقت كان مزدحماً بالمشاركات، حيث جاءت المسابقة في وقت الاختبارات المدرسية والمشاركة في مسابقة للخطابة التي نلت فيها المركز الأول، لكن عبر تنظيم الوقت استطعت تجاوز هذه التحديات، حيث بدأت في القراءة فبحثت عن كتب توافق قناعاتي وكان البحث طويلاً واستغرق مني وقتاً فقرأت عشرة كتب على مدار شهرين، ومع اقتراب التحدي كثفت قراءاتي حتى أنني كنت أنهي كتاباً كل يومين حتى أكملت تعبئة الجوازات بقراءة 28 كتاباً.
يسعى علي إلى تعزيز أدواته في اللغة العربية وخصوصاً علم النحو، كما يسعى إلى إتقان فنون الخط العربي، وحلمه أن يكون معلماً للغة العربية ينشر حب لغة الضاد بين الطلبة.

– رقية محمد سراج الدين محمد – بطلة جمهورية السودان..

حصدت رقية محمد سراج الدين محمد، المركز الأول في النسخة السابعة من تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم على مستوى جمهورية السودان، بعد منافسة مع 144طالباً وطالبة.
تعتبر رقية التي تنتمي إلى فئة الصم والبكم، نفسها بطلة لأنها لم تستسلم يوماً لإعاقتها، بل شقت طريقاً طويلاً وصعباً، واستطاعت في النهاية التغلب على كل التحديات، متسلحة بالإيمان والإصرار حتى وصلت إلى نهائيات تحدي القراءة العربي.
صمت رقية وسط أشقائها وأصدقائها، وإحساسها بأن الكثير يفوتها وهي تعيش في هذا السكون؛ كان سبباً لإلهامها، بأن تفكر في صنع صديق تفهمه ويفهمها، وتقول: “كانت الكتابة والقراءة الصديق البديل، فأحسنت استخدامهما، وكان أهلي ومشرفتي خير سند لي، وأهديهم فوزي بهذا التحدي على مستوى السودان، وأتمنى أن أتوج باللقب على المستوى العربي”.
ترى البطلة السودانية على مستوى أصحاب الهمم، أن تحدي القراءة العربي بوابتها التي ستوصلها إلى قمة المجد العلمي والمعرفي، وتضيف: “قرأت 25 كتاباً خلال رحلتي مع تحدي القراءة العربي في مختلف المجالات، أفادتني بالكثير من المعلومات والمعارف، وعلمتني أشياء جديدة لم أكن أعرف عنها شيئاً، الأمر الذي زاد ثقتي في نفسي، وجعلني أقبل بنهم على القراءة التي قال عنها الأديب الراحل عباس العقاد: (القراءة تُضيف حيوات إلى حياة الإنسان)”.
تعتبر البطلة السودانية والدتها مصدر قوتها في الحياة، فهي من زرعت في قلبها التعلق بالقراءة وحب العلم والمعرفة، حتى غدت القراءة والكتابة هوايتها المفضلة التي تجد فيها نفسها.

– تعزيز أهمية القراءة المعرفية..
ويهدف تحدي القراءة العربي، وهو التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية على مستوى العالم، والذي أطلق في دورته الأولى في العام الدراسي 2015 – 2016 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وترسيخ التحصيل العلمي والمعرفي ثقافة يومية في حياة الطلبة، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وصولاً إلى إثراء المحتوى المعرفي المتوفر باللغة العربية وتعزيز مكانتها لغة للفكر والعلم والبحث والإبداع.
كما يهدف التحدي إلى فتح الباب أمام الميدان التعليمي والآباء والأمهات في العالم العربي لتأدية دور محوري في تغيير واقع القراءة وغرس حبها في الأجيال الجديدة.
ويسعى التحدي إلى تعزيز أهمية القراءة المعرفية في بناء مهارات التعلم الذاتي، وبناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى، وهو ما يرسخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر.

By admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

404 Not Found

404

Not Found

The resource requested could not be found on this server!


Proudly powered by LiteSpeed Web Server

Please be advised that LiteSpeed Technologies Inc. is not a web hosting company and, as such, has no control over content found on this site.